الشيخ علي الكوراني العاملي

477

الجديد في الحسين (ع)

ملاحظات 1 . شكى الحسين عليه السلام إلى جده صلى الله عليه وآله ظلم أمته ، وأنهم خذلوه ، وضيعوه ، ولم يحفظوا فيه نبيهم ! كما كان جده صلى الله عليه وآله أخبره بذلك . 2 . ناجى ربه فقال : اللهم إني أحب المعروف وأنكرالمنكر : أي أمرتني أن أقوم بذلك في أمة جدي صلى الله عليه وآله ، وأنا أحب ذلك ، فأريد عونك . 3 . نلاحظ أنه توسل إلى الله تعالى بقبر نبيه ومن فيه ، فقال فأسألك يا ذا الجلال والإكرام بحق القبر ومن فيه ، فالقبر مقدس بسبب من حواه ، ومن فيه مقدس ، وقد يكون مقصوده جده صلى الله عليه وآله وأمه الزهراء عليها السلام ، وفي علمائنا من يرى أن الزهراء عليها السلام دفنت إلى جنب أبيها النبي صلى الله عليه وآله . 4 . طلب الإمام عليه السلام من ربه طلباً واحداً : أن يختار الله له ما فيه رضاه ورضا رسوله صلى الله عليه وآله ولم يقل : إختر لي العافية ، ولا خفف الحمل عني ، بل أراد رضا الله ورسوله صلى الله عليه وآله مهما كان وقع ما رضيا به أليماً عليه ! دعاؤه لما دخل مكة لما شارف الحسين عليه السلام مكة فتلى : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّى أَنْ يَهْدِيَنِى سَوَاءَ السَّبِيلِ . فلما دخلها قال : اللهم خر لي وقرَّ عيني واهدني سواء السبيل . ملاحظة شبه الإمام عليه السلام خروجه من المدينة إلى مكة بخروج موسى عليه السلام إلى مدين ، حيث دعا ربه أن يهديه إلى أفضل طريق ، فكذلك الحسين عليه السلام لما دخل مكة . وفي مكة كان عليه السلام يدعو الله تعالى أن يختار له ، ويقر عينه ، ويهديه السبيل .